|
|
|
يعد الإنتاج العلمي والفكري لأي مؤسسة علمية أو أكاديمية
أحد أهم المؤشرات الدالة على تقدمها ورقيها، كما يعد أيضا
المرآة الدالة على تطورها ومواكبتها لمثيلاتها في الدول
المتقدمة، وحتى يصل إنتاج الجامعة العلمي والفكري إلى
الباحثين والمستفيدين فلابد من تجهيزه على هيئة أوعية
معلومات مطبوعة بصورة لائقة بمكانة الجامعة واسمها بوصفها
صرحاً ثقافيا وعلميا وحضاريا. |
|
ولقد أدركت الجامعة منذ نشأتها أهمية نشر ووصول المعرفة
وتداولها بدءاً بالطالب ووصولاً إلى الأستاذ والباحث وكذا
المهتمين بالنواحي العلمية والمعرفية، حيث بدأت حركة النشر
بالجامعة بداية حقيقية عام 1391هـ (1971م)، لذا قررت إنشاء
مطابع لها عام 1393هـ (1973م) بدئ العمل بها أثناء وجود
الجامعة بحي الملز بداية بسيطة ثم ازدادت المهام واستحدثت
الأجهزة فزاد الاهتمام بتطوير المطابع، وذلك بانتقال
الجامعة إلى مقرها الجديد بالمدينة الجامعية بالدرعية،
فأنشئت مطابع الجامعة على أرض مساحتها (45 ألف متر مربع)
عام 1400/1401هـ الموافق 1980/1981م على أحدث طرز التصميم
والإنشاء الهندسي مع تزويدها بأفضل وسائل التقنية الطباعية
الحديثة من الآلات والأجهزة المتطورة حتى تؤدي دورها في
طباعة ما يصدر ليرقى إلى مستوى العالمية في الإنتاج
والجودة. |
|
ونظراً لكثرة إسهامات العاملين بالجامعة من أعضاء هيئة
التدريس والباحثين في مجالات التأليف والترجمة والتحقيق
والبحث العلمي، فقد قرر المجلس العلمي بالجامعة في اجتماعه
السادس المنعقد عام 1398هـ (1978م) إنشاء قسم للنشر العلمي
يتبع عمادة شؤون المكتبات مع منحه كافة الصلاحيات التي
تيسر وتسهل له نشر الإنتاج العلمي والفكري للجامعة، حيث
أقر المجلس العلمي بالجامعة عام 1397هـ قواعد النشر
بالجامعة، وفي اجتماعات لاحقة أجريت على تلك القواعد
تعديلات لتتواكب مع أحدث قواعد ومواصفات النشر الدولية
المتعارف عليها، كي تصدر أوعية معلومات الجامعة بالصورة
التي تليق باسم الجامعة ومكانتها العلمية والدولية . |
|
ولقد صدرت توجيهات معالي مدير الجامعة عام 1417هـ (1997م)
بنقل قسم النشر العلمي من تبعيته لعمادة شؤون المكتبات
وضمه إلى مقر مطابع الجامعة ليصيرا وحدة واحدة تحت مسمى
((إدارة النشر العلمي والمطابع)) يشرف عليها أحد أساتذة
الجامعة بغرض تكثيف العمل لإنجاز المتراكم من الكتب وأعداد
المجلات المتأخرة بأقصى طاقة ممكنة مع تطوير وتحديث لوحدات
وأقسام الإدارة الجديدة . |