|
المدرسة الثانوية السعودية الإلكترونية
( التجريبية ) الافتراضية على الإنترنت
|
عبدالله مراد أمين العطرجي
المشرف التربوي للنشاط العلمي بإدارة
تعليم العاصمة المقدسة
|
ملخص البحث
لا يود أن يقول الباحث أن هذا البحث جامع لكل ما يجول في ذهنه
غير أنه سعى جاهداً أن يذلل الصعاب ويبسط مقترحاً يحتاج عرضه إلى رسالة
متخصصة لنيل درجة علمية ليقدم للمسئولين عن التعليم في المملكة العربية
السعودية تطلعاته في رؤى استشرافية لمستقبل التعليم في المملكة العربية
السعودية للاستفادة من التقنية الحديثة المتنامية بشكل مذهل ( الحاسب الآلي
والإنترنت ) في مجال نشر التعلم والتعليم حيث أزالت شبكة الإنترنت كثيرا ًمن
الحدود والسدود واختصرت
الأبعاد والمسافات وأتاحت فرصاً
لم يعرفها الإنسان منذ فجر تاريخه حتى الآن لتقوم وزارة
المعارف بالمملكة العربية السعودية بتدشين المدرسة الثانوية السعودية
الإلكترونية ( التجريبية ) الافتراضية على الإنترنت التي هي مفهوم جديد مساير
للعصر يتم بواسطتها التفاهم والتماسك بين البشر وتقوم بعملية التعليم جانب
شقيقتها المدرسة الثانوية التقليدية العادية ( والتي لا غنى عنها بأي حال من
الأحوال ) ويقوم على إدارتها وتأسيسها وتدشينها فريق عمل متخصص من التربويين
والفنيين في علوم الحاسب والتقنيات في ضوء سياسة التعليم في المملكة النابعة
من العقيدة الإسلامية السمحة التي ميزته عن دول العالم قاطبة ليستفيد منها
طلاب وطالبات المرحلة الثانوية خاصة بجميع أنواعها النهارية والليلية و
المنازل والمنتسبون والذين لا تمكنهم الظروف ( سواءً منهم أو من الأنظمة ) في
مواصلة دراستهم الثانوية في داخل المملكة وكذلك أبناء المبتعثين والمقيمين في
الخارج من بنين وبنات بمختلف الأعمار فيحصلون على شهادة الصف الدراسي الذي
سجلوا به واختبروا في مقرراته في أماكن محددة وزمن معين معتمدة من وزارة
المعارف بالمملكة العربية السعودية ، كما يستفيد منها عموم زوار موقع المدرسة
( ومعظمهم في هذا الوقت من الشباب ) ، ومن يرغب في الدراسة وفق منهج ومقررات
المملكة العربية السعودية من جميع الجنسيات المسلمة ، وتمتاز هذه المدرسة بان
تكون أهدافها ومناهجها ونظام الاختبار بها وفق نظام التعليم في المملكة
العربية السعودية لطلاب المنازل لتزيل ( أو تخفف من ) أعباء ومشاكل المدارس
الليلية والمشاكل التعليمية للطلاب أنفسهم وعن وزارة المعارف ، مع ملاحظة أن
التعلم بالحاسب الآلي وعبر الإنترنت نمط يختلف عن كل أنماط التعليم الأخرى
فهو أكثر حداثة وينظر إليه بأنه وسيلة إعلامية تعليمية فاقت كل الوسائل
الأخرى مثل التعليم المبرمج والتعليم بالتلفزيون والتعلم عن بعد والتعلم
بالمراسلة والتعلم المفتوح والتعلم الذاتي بالحقائب . أما من حيث التعامل مع
الحاسب والإنترنت فنستطيع القول بأن الغالبية العظمى من الناس ( خاصة الشباب
) استطاعت التحرر من هذه الأمية التقنية وتمكنت من التعامل معها بشكل مناسب
ومعقول ومعظم الأشخاص يملكون جهاز حاسب شخصي أو يتعاملون معها من خلال
المقاهي وأندية الحاسب الآلي للقطاع الخاص وبذلك نكون قد ساعدنا المجتمعات
في تحويلها للجانب النافع.
|