ملخص البحث
إن
المدرسة هي المرآة التي تعكس نجاح أو فشل الأنظمة التربوية ، فهي المستوى
التنفيذي التطبيقي للخطط التربوية ومنبع التطوير التربوي الواقعي ، فالقائد
التربوي في المدرسة هو المشرف المقيم الذي يوجه فريق العمل نحو تحقيق الأهداف
التربوية مع الاستفادة من التجديدات التربوية المعاصرة .
فما المطلوب
توفره في قائد مدرسة المستقبل من مهارات ومعارف تمكنه من القيام بعمله بكفاءة
وفعالية؟
إن الدراسة
التالية بحثت في الخطوات الإجرائية التي يجب أن تتبع بهدف التمكن من إدارة
مدرسة المستقبل المأمول بكفاءة وفعالية . وذلك بالتعرض للأنظمة واللوائح التي
تحكم قائد مدرسة المستقبل ، والمهارات المطلوب توفرها به، مع الاستفادة من
الاتجاهات العالمية المعاصرة وذلك باتباع المنهج الوصفي التحليلي ، والاستعانة
بالكتب والإحصائيات والوثائق العلمية اللازمة.
وفي ضوء العرض
السابق يمكن تحديد مشكلة الدراسة على النحو التالي:
كيف يتم
الاستعداد لإدارة مدرسة المستقبل المأمولة بفعالية؟
وينبثق عن هذه
المشكلة الرئيسية عدد من الأسئلة الفرعية هي:
1-
ما هي مدرسة المستقبل المأمولة في المملكة العربية السعودية؟
2-
ما الضوابط والأنظمة واللوائح التي تحكم القيادة المدرسية؟
3-
ما المهارات المطلوبة للقيادة المدرسية في مدرسة المستقبل ؟
4-
كيف يمكن الاستعداد من الآن لمدرسة المستقبل؟
ما الآليات المقترحة لقيادة مدرسة المستقبل؟
وقد تم الإجابة
على أسئلة الدراسة التي توصلت في مجملها إلى حتمية أن تكون الإدارة التربوية في
المستويات العليا قادرة على عملية التجديد وبناء المهارات اللازمة في قائد
مدرسة المستقبل عن طريق اللوائح والتعاميم والبرامج التدريبية وأساليب الإشراف
والتقويم المتنوعة ، كما يجب أن يكون قائد مدرسة المستقبل لديه الاستعداد
الذاتي للتغيير والتطوير المستمر بما يتفق مع الاتجاهات التربوية المعاصرة ،
وقادراً على تطويع التكنولوجيا الحديثة في أعماله القيادية التربوية.
وذلك يتطلب أن تكون لديه الرغبة في
التغيير والتطوير وقادراً على إدارة وإشراف مجموعة من القوى البشرية ذات
الاتجاهات والاحتياجات المختلفة.
وهكذا فالإدارة التربوية في المستويات الإشرافية العليا تمثل
القوة المساندة والموجهة لأداء قائد مدرسة المستقبل. بما يتفق مع الاتجهات
التربوية المعاصرة.