ملخص البحث
أظهرت الدراسات الحديثة ، خلال العقد المنصرم على أن أحد العناصر الأساسية في
تعلم الطلاب هي : المهارات المعرفية التي يستخدمها الطالب في المواقف
التعليمية المختلفة ، أو ما يسمى : التعليم المبني على الأساس الادراك(3=Lettere
: 1991)
.
فعملية التعلم على هذا الأساس هي نظام معرفي يستخدم الإدراك الحسي،
الاستقبال، المعالجة، التخزين، واسترجاع المعلومات بواسطة العقل الإنساني (5=Travers:1982).
وتعرف هذه المهارات المعرفية المحددة : بالضوابط المعرفية.
وهذه الضوابط هي مهارات تفكير أساسية يستطيع الطالب أن يتعلمها ، أو يتدرب
عليها لكي يستعملها ويختبرها ويوجهها في معالجة معلوماته وهذه الضوابط
المعرفية هي :
1- قدرة التركيب 2- قدرة شحذ 3-
قدرة التحميل والتسامح
4- قدرة التحليل 5- قدرة التدقيق 6- قدرة
التركيز
7- التحليل المقارن
إن تقويم الضوابط الخاصة بالمهارات المعرفية وتعزيزها سوف
تساعد المعلمين على توجيه جهودهم التعليمية في مدرسة المستقبل في التغلب على
مشكلة عدم القدرة على تعلم نواحي الضعف في مهارات معرفية محددة مطلوبة في
عملية التعلم الأكاديمي والتحصيل العلمي وأداء المهمات وإنجازها .
أما الطلاب الذين يظهرون ضعفاً في غالبية الضوابط (المهارات)
المعرفية، فيمكن تقوية هذا النوع وتعديله ببرامج التقوية الإضافية المعززة
التي صممت من أجل معالجة مشكلات التدريس للأفراد التي تقدم لهم بالإضافة إلى
الضوابط المعرفية الأساسية عناصر التفكير المتقدمة مثل :
اكتساب المفاهيم – تكوين المفاهيم – فن الاستذكار – تقوية
الذاكرة – التعرف على المشكلة – تحديد وبناء الحلول المناسبة – التحليل
الرمزي – المعالجات الناجحة للمواقف المختلفة .
وتعتبر مدرسة المستقبل المؤسسة الاجتماعية الوحيدة التي تسهم في إعداد الطلاب
لمهمات وأدوار جديدة لمقابلة ثورة المعلومات في مجتمع القرن الحادي والعشرين
(4=Reich
: 1991).